الشيخ علي النمازي الشاهرودي
6
مستدرك سفينة البحار
ما يتعلق بذلك . خبث : قال تعالى : * ( ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ) * يعني أموال الربا ، كما في روايات الباقر ( عليه السلام ) ( 1 ) . أقول : ذاك أحد الأفراد ولا ينحصر فيه ، بل يشمل كل مال حرام . وقد عرفت في " حرم " : أن مال الحرام شرك الشيطان ، كما فسر بذلك قوله تعالى : * ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) * - الآية ، وفي " شرك " : تفصيله . ومما يشهد على إطلاق الخبيث على الأموال المحرمة قوله تعالى : * ( وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ) * وقوله : * ( ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه ) * . الكافي : عن الباقر ( عليه السلام ) في حديث قال : " ويحرم عليهم الخبائث " قال : والخبائث قول من خالف - الخبر ( 2 ) . كلام الحسن المجتبى ( عليه السلام ) مع معاوية وأصحابه قال : * ( الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات ) * هم والله يا معاوية أنت وأصحابك هؤلاء وشيعتك * ( والطيبات للطيبين ) * - الآية علي بن أبي طالب وأصحابه وشيعته - الخبر ( 3 ) . يشهد لذلك ما في روايات عرض الولاية على الأشياء من أن ما قبل الولاية طاب وما لم يقبل خبث وردي ، كما في البحار ( 4 ) . وتمام الكلام في " عرض " و " ولى " . ويأتي في " شجر " : أنهم الشجرة الطيبة وكل الطيبات من فروعها . وأعداؤهم الشجرة الخبيثة وكل الخبائث من فروعها . ويأتي في " خير " ما يتعلق بذلك .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 20 / 44 ، وجديد ج 96 / 167 و 168 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 167 ، وجديد ج 24 / 353 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 120 ، وجديد ج 44 / 84 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 419 ، وجديد ج 27 / 282 .